الاثنين، 25 أكتوبر، 2010

مدخل الشيطان الجزء الرابع ( كلهم منافقون وكلهم فاسدون )

  اثناء  ما كان ادم يفكر  فى حكايه  على  لقى امامه نوال
فنادى عليها ليسئلها نفس االسوال  المعتاد لماذا اتبعتينى
ونوال بعد الاستغراب والاندهاش من السوال قالت   السبب اللى خلانى اتبعك هو نفس السبب اللى خلاك  تعمل الدين ده اساسا 
فرد ادم  اللى هو ايه
فردت نوال التمرد على المجتمع السفيه  المتخلف
 فسئل ادم نوال  انتى شايفه ان المجتمع سفيه ومتخلف  
فردت نوال  انت شايفه غير كده
فرد  ادم  اكيد  مش كل المجتمع سفيه
فردت نوال  المجتمع   افكاره متخلفه و مريض بالجنون
فسئل ادم  ليه بتقولى عليه   كده
فقالت نوال  لما المجتمع يقولى  اتحجبى  والبسى محترم وهو اصلا مجتمع زباله   افعاله قذره نكته جنسيه يميل للسفاله   ده مش جنون
 فرد ادم   بس المجتمع لما بيقولك  اتحجبى  والبسى  محترم دا  عشان هو مجتمع يميل للدين  الذى يدعوا للاحتشام   يعنى  مش متخلف ولا هو سفيه   وعلى فكره الحجاب فرض
فترد نوال هو انا عايز اعرف  هو الدين بتاعنا دا فهم ولاحفظ  وهو كمان الدين للستات فقط ولا ايه
فيسئل ادم  يعنى ايه  حفظ ولا فهم ده   مش فاهم  هو امتحان ثانويه عامه   وايه كمان  الدين للستات فقط  انتى عايزه الرجاله يتحجبه
فتضحك نوال وتقول   يعنى المفروض  اتحجب والبس زى معين  واصلى وصوم  وذكى و....و...و...و.... بدون  ما افهم  انا بعمل كده ليه
فيرد ادم  وانتى مش عارفه  انتى بتعملى كده ليه عشان تدخلى الجنه 
فترد نوال  اى جنه  وانا اعرفها منين ديه
فيقول ادم  اه انتى مش مومنه بالجنه والنار اصلا
فترد نوال مومنه  وعارفه ان فى جنه ونار بس انا لواتحجبت وصليت وصومت  وانا مش فهمه ليه الكلام ده ولا ايه هو الدين ده هتبقى  العباده  يا دوب عباره عن حركات بهلوانيه   وهيبقى الحجاب  مجرد اشرب   على راسى عشان مكسله  اسرحه  وفى الاخر هدخل جهنم بردوه  وده اللى عامله المجتمع دلوقتى  طب  وبما انى داخله جهنم داخلها  ادخلها وانا على مزاجى  بقى  بدل  ما اعمل  حركات   وقول انى بصلى والبس ايشرب  وقول انى محجبه  واعيش مش على طبيعتى
 فيقول ادم  طب ما دام انتى فهمه الكلام ده  ما تخلى  عبادتك  انتى  بربنا   زى مانتى فهمه  ليه تبقى معانا يعنى  ولاكلامك ده كلا سفسطه  وخلاص
فترد نوال لا مش سفسطه وخلاص بس المجتمع  مش مدينى فرصه
فيسئل ادم  ازاى
فترد نوال   المجتمع قاعد بيفرض عليا  انى اعمل المظاهر  بدون  الجوهر عشان  المجتمع عايز كده  مجتمع مريض  طب  على فكره انا ممكن ما اكنش محجبه  ولكن اكون فى طريقى للحجاب ممكن ماكونش بصلى  ولكن اكون فى طريقى انى اصلى  ويجى واحد يكلمنى بطريقه غبيه  باسم الاسلام يكرهنى فى الاسلام والمسلمين  اصلا
 فيقول ادم  جايز بينصحك
فترد نوال النصيحه لو بقله  ادب و  حشريه    ما تبقاش نصيحه
ويسئل ادم  وايه حكايه   الدين للستات فقط
فترد نوال   ما هو حاجه غريبه  كل ما اعدى  على محل واحد  عامل  فيها شيخ  الاقيه  مشغل   شريط للشيخ معرفش ايه عن المتبرجات وفضل الحجاب   ومعلى الكاسيت على الاخر  معرفش الشيخ قلب  ولا ايه طب يشغل حاجه تفيده ولا هو شغلها لزباينه الستات  مش فاهمه  
 وفى صلاه الجمعه وانا فى بيتنا سمعه الشيخ بيتكلم  عن التحرش  ويقولك ان الرجاله اللى متحرش بيها من لبس  البنات  كنت عايزه انزل اعزم  عليه بقرش حشيش  هههههه اه  دا  ايه الدين الكول ده  الخطبه كلها ان الشباب هى المتحرش بيها من لبس البنات العيب على البنات   وزمان معرفش ايه  لما  يهودى اتحرش بمسلمه  المسلمه قالت وا اسلاماه  اليهودى طلع عينه  اهله    انما دلوقتى العيب على البنات   شيوخ رمم يا جدع   
 فاكر نفسه عايش فى عصر مين    معرفش حسسنى ان الدين بتاعه ده ما قلش  للشباب غض بصرك   والحاجات ديه   دين نزل عشان الرجاله تخلى الستات  متديين  ويدخلوا الجنه   والرجاله عالم صايعه تدخل النار   طبعا ماهو بيهدى البنات فى الشوارع بالتحرش بيها جنسيا  فالبنت  تدين  وينصلح حالها  والرجاله تدخل جهنم  دا الدين اللى الفل ده
حاجه مسخره
فقال ادم بس مش كل اللى بيشغلوا كاسيت  بيشغلوه على المتبرجات والحجاب والكلام ده فى ناس تانيه بتشغل حاجه اخرى
عارفاهم  بتوع افلام الرعب   
فسئل ادم  افلام رعب ايه
ماهو اللى بيشغل شرايط دينيه دلوقتى  نوعين
نوع بيحب افلام الجنس  مشغل المتبرجات
ونوع بيحب افلام الرعب يشغل  عذاب القبر  والشيخ بتاع عذاب القبر عمرك ما هتقدر تسمع كلامه  لان كله عياط ومناحه  ولو فهمت منه حاجه اديلك جايزه  
فقال ادم   ماهو بيعيط من شده الموقف
فترد نوال يا عم وانا مال اهلى    انا اؤمن بعذاب القبر بس فى كلمتين واقلب  مش اقعد  اسمع شريط ساعتين  عياط ومناحه   فيها ايه لو سمع شريط عن الاخلاق والقيم   ما الدين بيقولنا   تعملوا بالاخلاق  دا حتى الرسول صلى الله عليه وسلم  قال  انه جاى ليتمم مكارم الاخلاق   انما ما قالش  انه  جاى  يحمينا من عذاب القبر  ويلبس  الستات حجاب  ولا ايه  هو احنا المفروض نتعلم دين المظهر اولا ولا نتعلم روح واخلاق الدين وبعد كده يظهر علينا المظاهر اللى تدعم  اخلاقنا وروح دينا نتعلم الخوف من النار وعذاب القبر  ولا نتعلم الحب وتمنى الجنه
فقال  ادم انتى غريبه  جدا   كلامك بيقول انك عارفه حاجات حلوه   عن الدين بتاعك ومقتنعه بيها  والغريب  انك سيبتيه  ودخلتى معايا فى الدين اللى انا اخترعته 
فترد نوال وتقول انا دخلت فى دينك او البتاع اللى انت عامله ده لاتمرد على المجتمع  اللى عايز  يشكل مظهرى  بمزاجه  ولا يهمه جوهرى    فمن عندك اعلنت لامظهر ولاجوهر
فضحك ادم وقال لا  انتى مش عندى  اعلنتى  لامظهر ولاجوهر  انتى حبيتى تمشى على راحتك  فجيتيلى ودخلتى اللعبه ديه  واستخدمتى  تصرفات الناس الحمقه لتضعى لتصرفك مظهر وشكل  شيك    واستخدمتى الدين ايضا  لحمايه تصرفات الطائشه   الدين ماقلش  على اللى بيعملوه الناس   بس هو  يعنى قال على اللى انتى بتعمليه  كل الناس نسيت الدين  ولكن تتصرف وتعيش على مزاجها باسم الدين وانتى اولهم 
كل واحد فاكر انه صح وبياخد من الدين اللى هو عايزه عشان يحمى تصرفاته الوضيعه   او يشكك فى تصرفات الاخرين  ههههههه
فقالت نوال  انت  ايه فاكر نفسك  كويس ما انت اللى لاعب اللعبه ديه  انت اولنا يا باشا
فقال ادم ما انا عارف ولا ابرئ نفسى  وخرج  ليجلس مع نفسه
وجلست نوال  مع نفسها  تحاسب نفسها  وتسئلها لماذا  اصبحت مثل المجتمع  تلعب بما تعرفه من الدين  لتثبت لنفسها انها صح والحقيقه انها هى والمجتمع على خطاء  وكل منهما استغل صغرات الاخر   ليعطى  له حق فى تصرفاته المنحله  مثلا يبرر الشاب  تحرشه بالبنت بلبسها الضيق  والخليع  وان الدين يقول لها   البسى محترم وواسع   وتبرر البنت لبسها الخليع  بالحريه و وتقول الشباب المفروض  يعمل بدينه و يغض بصره  والاثنين يستخدمون الدين ليتصرفون على اهوائهم  وكلهم يلعبون بالقليل الذين يعرفونه من الدين  لخدمه مصالحهم   وكلهم منافقون وكلهم فاسدون

والى اللقاء فى الجزء الخامس

الخميس، 29 يوليو، 2010

مدخل الشيطان الجزء الثالث ( الدلع والانعزال )

بدا عم  ادم يبحث عن شخص تانى يتكلم معه ليعرف اكلهم بسبب عدم الخبره فكروا انهم اتربوا غلط ام فى حالات مختلفة وبداء الكلام مع الشاب على بنفس السؤال انت ليه دخلت فى دينى الجديد  لماذا اتبعتنى ؟

فقال على : نفس السبب اللى بسببة اخترعت انت الدين ده
فسئله ادم وانت عارف ليه انا اخترعته
فقال على : طبعا
فرد ادم وايه السبب
فقال على : الضلال طبعا
فقال ادم :وانت ايه اللى ضللك
فقال على :انا ياسيدى وحيد لابويا وامى  وبالطبع المفروض انى اكون مدلع من كل العائلة وهما كانوا فاكرين انهم بيدلعونى مايعرفوش انهم بيدمرونى
فقال ادم هما مين وازاى يعنى
فقال على : اهلى كانوا فاكرين انهم بيدلعونى مايعرفوش احساس المدلع ايه
فقال ادم سعيد طبعا
فقال على :ممكن الانسان يكون سعيد بالدلع لكن لما يحس اللى بيدلعه بيسخر منه اكيد مش هيبقى سعيد
فقال ادم  هو فى اب وام بيسخروا  من ابنهم
فقال على  مش الاب والام  باقى العائله  الاعمام والخلان
فقال ادم يعنى لما عمك او خالك يدلعك فى سن العشرين   فتحس انه  كده بيسخر منك
فقال على : بالعكس الدلع  فى سن ثمانيه او تسع سنين هو ده اللى  يعمل كده انما لما تكبر انت بتعرف انهم بيهزروا وتقدر تهزر انت كمان زى ما انت عايز  انما لو تكون صغير
فقال ادم هو اللى فى السن الصغير  ده  يشعر بالكلام ده  ده يحبوا الدلع
فقال على : لما يكون دلع ام  لما تكون  سخريه  بيشعر انكم بتسخروا منه ولكن انتم ما تعرفوش واحساسة ده بيجعله يبفقد الثقه بنفسه
فقال ادم  : وهو فى حد بيسخر من عيال فى سن ثمانيه او تسع سنين  
ففقال على : اغلب الهزار مع الاطفال دلوقتى  بالسخريه  وقال يعنى بننزل بعقلنا لعقلة   بلاوكسه
فقال ادم اه بس ديه سلبيه  انك تفقد الثقه فى نفسك ليه ما وقفتش اللى تحس انه بيسخر منك عند حده  مادمت  حاسس بكده وانت طفل واعى  بالشكل ده

فقال على :  ماتسخرش منى  حاولت ولكن  لما ارد عليهم  يشكوا لوالدى  و بيطلع الوالد يقولك ايه اللى بتقوله ده  ده اد والدك واحترام الكبير وكلام من النوع ده ويقولى بيهزر معاك طب اللى بيهزر معايا ده ما ينفعش فى مره اهزر معاه ده كلام ينفع كده وتبدا بقى عدم ثقه فى النفس وحب الانعزال لان كل تعامل مع الناس الكبار بيكون يا اما احراج اوسخرية  بصيغه هزار من الكبير لصغير الصغير اللى غلط انه يهزر مع الكبار زى ماهما بيهزروا معاه والمفروض انى اسمع الهزار السخيف "وولع على سيجاره " وقاله واكتم زى مابكتم دخان السيجاره ديه وضحك وقال تاخد نفس تكتمه
فقال ادم لا شكرا مابكتمش  بس الانعزال مش حل بردوا
فقال على : عارف لان الانعزال لم ينتج عنه الا زياده فى الالم فلم يضرنى ايام الدراسه وفى حياتى كلها قد الانعزال فايام الدراسه كانت  مليئه بالمشاجرات التى دائما كنت اخسرها الا القليل منها فكان انعزالى مصدر الم لى لان الاغلبية كانت دائما تكسب ولان بعض المدرسين طرش او اغبياء او عديم الاحساس فاحدهم بعد ماعرف اننى على حق فى المشاجره طلب منى ان اسامح فرفضت ولكن لا اعلم من اين كان يسمع او من اين يفهم فقد انهى المشاجره على اساس ان الصلح خير  بلاوكسه ولم يعاقبه بالرغم من اننى لم اسامح مما زاد انعزالى اكثر لاننى عرفت اذا تكلمت لم اسمع واذا احد سمعنى لم يفهمنى واذا فهمنى طلعت انا اللى غلطان لان المفروض ان احترم الكبير اللى بيهزر معايا دائما هزار سخيف لا اقبله واعطف على الصغير الذى يضايقنى لانى مش هاعمل عقلى بعقله بالرغم من الكبار لايعطفونه عليا  ويوبخونى ويحاسبونى  ويعملوا عقلهم بعقلى والصغار لايحترمونى عندما اهزر معهم بسخافه  ف ماتعملش معهم من الاصل احسن بقى مش ناقصه الاشتغالات ديه  فسئله ادم ولماذا لم تخبر والدك وقتها على الكلام ده
فقال على: والدى والدى فى الاول عندما كنت اتشاجر يسئلنى عن السبب ولاننى لم اكن اعرف السبب لاننى لم افعل شئ اصلا لانهم كانوا هما اللى بيجروا شكلى فكان يسئلنى يعنى هيتشاجروا معاك بدون سبب اكيد انت عملت حاجه طب ان كانوا لم يتشاجروا معى بدون سبب فلماذا اتشاجر معهم بدون سبب لا اعلم هل كان يعرف عنى اننى مختل عقليا او مشاغبا ولذلك قررت ان لا اخبره بعد ذلك  عن شئ ولكن الطريف انه عندما كان يعلم بعد ذلك عن اى شجار بينى وبين احد يسئلنى لماذا لم تخبرنى قمة الكوميديا و ادى اللى فى سنى طلعت انا اللى غلطان لما اتعملت معاهم لم ضايقونى وقال ضاحكا  يبقى فاضل مين ارجع تانى للعزله
فقال ادم بس الانعزال مش حل
فرد على : اكيد ولذلك حاولت ان اكسر حاله الانعزال فى ايام الجامعة وكونت مجموعه حلوه لكن مازلت فى غير هذه المجموعه منعزلا يمكن كنت احاول اخفى انعزالى فى  العائله وسط اطفالهم حتى كانت تقول لى والدتى انت مش طفل اقعد مع الناس الكبيره كنت عايز اقولها اقعد اعمل ايه معرفش اكلمهم هتلعثم وسط الكلام ممكن اكون نسيت الكلام مع الكبار او اى كلام عاقل اصل مع الاطفال مش مشكله اقول ايه كلام اهبل مين يركز ومين يرد وقال ضاحكا كله تهييس
فقال له ادم اوكى وايه علاقة كل ده بدخولك معانا فى هذا الدين الجديد
فرد على: علاقته ان الاطفال كبرت عليا وشويه هتقول ايه العيل ده التافه وقال ضاحكا فلازم كنت اشوف حد تانى اهييس معاه افتكر حتى الحروف بتتقال ازاى بدل ماابقى اخرس لقيتكم فقلت اهو نزيط فى اى تربتيط وادينا معاكم من الهيسيين
فقال ادم ماعندك اصحابك هيس معاهم براحتك
فرد على ضاحكا : زهقنا هيسنا على بعض كتيير لازم حد جديد لاحسن خلاص  هنزهق من بعض  وعلى فكره فى منهم  بيهيسوا معانا كتير
فقال ادم والى متى هتظل مهيس وتزيط فى اى تربتيط انت عاجبك حالك كده ولا ايه انت عارف انت ميزتك انك عارف مشكلتك  وعيبك انك مش عايز تحلها رضيت بالطفل التافه بالانسان الديكور وده ماينفعش ومش هينفعك بردوه انت مش عايز تشوف نفسك فى يوم كبرت ولا ايه فوق مش عايز تحس انك انسان مش ديكور ولا ايه
وترك ادم على ليفكر مع نفسه فى حاله ولاول مره ينقد على  نفسه وبداء يسئل نفسه وبعدين لامتى
من غربتك فى الكون
بتتكلم بكل شكل وعلى كل لون
يعرفوك مع النسيم ومع موج البحر لما يلين
جواك بحر هايج بس مكتوم
اخرس وفاكرين طبعك الهدوء
بتزيط فى اى ترابتيط
واللى يشوفك يقول عليك عبيط
دلعوك وقاله مدلع
ليه تفضل متشخلع
وبعدهالك لازم نهايه
اصحى وفوق وخليها بدايه
رجعت عقلك طفل بسيطه
خليه يمشى مع العمر وهيكبر طول ما انت حى على وجه البسيطه
وبداء على يفكر كيف يعود انسان حى مش ديكور وبداء يتغير ويكون انسان مش منعزل يتكلم مع الناس مره يغلط ويعتذر  ومره يصيب حتى تذكر الكلام من جديد بعد ماكان نسى الكلام
وفى نفس الوقت كان يفكر ادم من كان المخطى من ودعوه فى قالب الطفل ام هو لانه سمحلهم بذلك ودخل فى القالب بكل رضا ام الاثنين
وذهب ادم ليسمع واحد تانى

الى اللقاء فى الجزء الرابع










الاثنين، 14 يونيو، 2010

مدخل الشيطان الجزء الثاني ( عندما ينتشر الفساد )

ذهب ادم لصديقه ليسئله عن حفيده الذى قام ادم بضليله وادخاله فى دينه الوهمى الذى اخترعه كان يريد يعرف منه لماذا ضل حفيده

فرد صديقه عبده وقاله اسئل نفسك انت مش عارف ازاى اقنعت ضحاياك ولا ايه
فقال ادم انا عارف كيف اضللت ضحايايا ولكن اريد اعرف كيف كانوا ليا جاهزين
فقال عبده انت بتحاول تبرأ نفسك من تضليل الناس

فرد ادم انا لا أبرئ نفسى ولا بشوف ليا سبب يريح ضميرى ولكن انا لو حاولت اقنعك بشئ  غلط لم تقتنع بيه الا لو كنت جاهز لاقتناعك بيه
فقال عبده فى ناس زى امثالك تقدر تقنع اى حد بالصح والغلط مع بعض
فرد ادم مش اى حد يقتنع الجاهزيين فقط للاقناع انا اقدر احاول اقناع اى حد ولكن يوجد من لايعرف يرد عليا بالحجه ولكنه متاكد اننى على خطاء ولا يقتنع بكلامى ويوجد من لا يريد مناقشتى فيقتنع من غير ما اكلم  او يدعى ذلك  وهو لم يقتنع وفى اللى يناقشنى حلاوه روح يعنى بيناقش ليتاكد انه لا يفعل شئ غلط يعنى عايزنى ارد عليه بالاجابه اللى هو عايزها

فسئله عبده وحفيدى كان مين فيهم
 فرد ادم هو حفيدك اى واحد فيهم
 فقال عادل
فرد  ادم  عادل يبقى حفيدك ده كان جاى مقتنع جاهز لم يناقش فى اى حاجه
فقال عبده انت جاى ليه دلوقتى عشان تقولى ان عادل كان بايظ قبل مايعرفك وتعفى نفسك من المسئوليه امامى
فرد ادم لا انا لا اعفى نفسى ولا حاجه ولكن انا عايز اعرف سبب انهم اتبعونى ايه
فقاله عبده روحله كلمه انت دلوقتى بقيت تعرفه اكتر منى بعد ما لوثت افكاره امشى من قدامى دلوقتى فخرج ادم وقرر ان يسئل الشباب لماذا اتبعوه وكان اولهم عادل حفيد صاحبه عبده فذهب لعادل و ودار بينهم حوار
نادى ادم عادل وقاله تعالى عايز اكلمك شويه
فرد عادل نعم عايز تقول ايه
فقال ادم عايز اسئلك لماذ ا انضميت لينا
فرد عادل سؤال غريب انت ماكنتش عايزنى انضم ولا ايه
فقال ادم لا طبعا بس عايز اعرف سبب دخولك فى المجموعه عشان لما احب اضم ناس تانيه اكون عارف ازاى اضمهم
فرد عادل ماشى انا انضميت ليكم عشان اهلى ربونى غلط
فضحك ادم وقال ربوك غلط ازاى يعنى ربوك بالمقلوب
فرد عادل قعدوا يربونى على الاخلاق وصدعونى بقى ب الاخلاق بتقول والمفروض والاخلاقى واللا اخلاقى
فسئله ادم وهى الاخلاق وحشه يعنى عايزهم يربوك على الانحلال ولا ايه
فقال عادل الاخلاق وحشه لما نكون فى مجتمع منحل لانك مش هتعرف تتعامل مع المجتمع وتشعر ان المجتمع واكل حقك وحاجات كتير لما تشوف المنحلون هما اللى عارفين ياخدوا حقهم وزياده كمان وانت مش عارف تتصرف وتاخد ربع حقك تبقى الاخلاق وحشه صح ولا غلط
فرد ادم بس انت مش عارف تاخد حقك من قلة خبرتك مش من انك عندك اخلاق ولاحاجه لان حتى لو اهلك ربوك على السفاله والانحلال ماكنتش هتعرف تاخد حقك الا بعد ماتاخد خبره لان السفاله والانحلال نفسه علم كبير لا ينتهى لان السافل يوجد من اسفل منه عمرك شوفت اثنين سفله بيتشاجروا هما اللى اثنين خسروا لازم واحد بيكسب وده اللى بيكون عنده خبره
فقال عادل قصدك اسفلهم او اقواهم
فرد ادم وقال طب عمرك شوفت اثنين محترمين بيتشاجروا ماهو لازم بردوا واحد يكسب
فسئل عادل وهما المحترمين بيتشاجروا بردوا
فقال ادم عادى اختلاف فى الراى مش لازم يكون الشجار يكون بالايدى والسباب يعنى ولا ايه يابنى
احنا مش مخلوقين عشان نكون ارجوزات احنا اتخلقنا نكون بنى ادمين محترمين عندنا اخلاق وباخلاقنا نقدر ناخذ حقنا عمرك ماشفت واحد محترم عرف يحرج اللى قدامه  بادب انك تاخد حقك مش لازم يكون بالسفاله والانحلال والبلطجه ممكن تاخدوا بالادب والذكاء والقوه هى ليست قوه اليد بس بل قوه الفكر ايضا صح ولا ايه بس ايه علاقه ده بدخولك المجموعه
فرد عادل ايه العلاقه لما اكون على دين الاسلام اللى بيقول رسوله انه اتى ليتمم مكارم الاخلاق وانا معقد من الاخلاق ولاقى مجموعه تدعوا لدين لايدعوا للاخلاق اقول لا
فقال ادم حتى ولو الدين اللى انت رايحلوا غلط ودينك الاصلى هو الصح
فقال عادل عملت ايه بالصح عشت معقد ومتاكل حقى
فقال ادم بس الدين مش هو اللى عقدك ديه الناس
فقال عادل النتيجه واحده وانه انى اتعقد عشان ماشى على الصح وعلى الاخلاق والدين خلاص الاسلام بقى غريب فى بلده علامات القيامه خلاص ظهرت مش ديه من العلامات
فرد ادم وهى عشان علامات القيامه ظهرت نكفر ولا ايه تفكيرك ده نفسه غلط مش لازم نكون زى الناس هم يضلوا فنضل معهم ولا انت عايز تعيش اراجوز عيش بس عمر ما حياة  الاراجوز بتبقى سعيده
وينصرف عادل ويجلس ادم يفكر هل عندما يكون المجتمع فاسدا يكون وسيله للشيطان ليكفر به الانسان اكيد لان الانسان يتاثر بما حوله ولكن هل سياتى وقت يخجل من هو محترم انه محترم ثم ضحك ساخرا وقال ماهو اتى بس ياترى هو بس اللى شايف انه اتربى غلط ولا كل المحترمين شايفين انهم اتربوا غلط اكيد هو حاله فرديه طب ماشوف حاله تانيه ممكن تكون افضل وفى نفس الوقت كان عادل يفكر فى كلام عم ادم عن قله الخبره ويسئل نفسه هل التعامل مع الناس بالاخلاق محتاج خبره ده كلام بس لكسب اى تعامل محتاج خبره اكيد انت دخلت فى المجموعه ديه عشان يكون عندك خبره تتعامل مع الفاسدين عندما رايتهم فاسدين ولكن هل يجب عليا ان اتلون بلون من اعامله لكى اكسبه بالطبع لا وفى اثناء ما هو بيفكر رن تليفونه كانت امه فرد عليها لتخبره ان ياتيهم ببعض الاشياء فى المستشفى لان اخته بتولد وهما قاعدين معها فذهب للمستشفى وكانت اخته قد ولدت فنظر الى المولد نظره وكانه يشفق عليه انه ولد فى هذا العصر ويتساءل فى نفسه اى تربيه من المفروض ان يربى بها هذا المولود تربيه على الاخلاق والقيم ام على السفاله والانحلال
وسئل زوج اخته كيف ستربيه على اى نوع من التربيه ستربيه
فرد زوج اخته على الاخلاق والقيم
فقاله عادل انت عايزه يطلع زينا مش عارف يتعامل مع الناس ويتعقد
فرد زوج اخته قائلا ممكن اسئلك سؤال
فرد عادل اتفضل
فقال زوج اخته هو ليه الولد ده مش نازل بيمشى
فقال عشان جسمه لسه ماكتملش
فقال زوج اخته بعد سنه او سنتين هيمشى ويكون بردوه لسه جسمه ماكملش وكمان يعنى ايه جسمه ماكملش ماهو نازل برجلين زينا ولا هو نازل برجل ورجل لا 
فسئله عادل انت عايز تقول ايه
فقال زوج اخته الانسان عندما يولد طفل صغير بيقعد فتره بيتدرب على استخدام اعضاء جسمه بيتدرب يمشى برجله بيتدرب يستخدم ايده وعندما نربيه على قيم معينه لابد من وقت يتدرب فيه ان يستخدم فيها قيمه ومبادئه مع القيم والمبادئ المختلفة انما لو اعتقدنا ان اهلنا ربونا غلط عشان مش عارفين نتعامل مع الناس اللى اخلاقهم مختلفة عن اخلاقنا يبقى لوكنا بنفكر لما اتولدنا واحنا مش عارفين نمشى كنا نفتكر اننا اتولدنا غلط ونرجع فى بطن امنا مره تانيه ولا ايه الانسان لازم يتدرب ان يتعامل ان يعيش باعضاء  جسمه وبفكره واخلاقه وقيمه مع اى مخلوق مش من اول فشل يحاول يتشكل بلون الناس وعاداتهم لحد مايجى يوم ومايعرفش نفسه طب لو معرفتش تتعامل مع الحيوانات اللى فى الشارع هتتغير فى يوم هتجى تعمل زى القطه او الكلب تهوهو او  تنونو لا طبعا لازم هتتعامل معهم باسلوب الانسان
وجلس بعدها عادل يفكر فى كلام عم ادم وكلام زوج اخته ويتسائل امعقول انى كنت ضعيف لهذه الدرجه ام جعلونى الناس ضعيف وان كانوا ارادوا ذلك لماذا سمحت لهم انا بذلك حتى اضللت عن الصواب ووقعت فى الجنون بعدما كنت انتقد افعال الناس انتقد تربيتى أأقنعونى انهم صح ام كنت اريد ان اهرب من حياتى وضعفى انا مين دلوقت مين لاحول الله يارب يارب اهدنى من ضلتى اللهم اغفر لى ضلتى وارحمنى واهدنى ولاتجعلنى لقمه سهله امام من يريد تضليلى واضعاف ايمانى بك الله لا تضعف ثقتى بنفسى ولا تجعلنى من المغرورين اللهم انى قد عصيتك ولكنى اعلم بانك الغفور الرحيم الرحمن ارحمنى واهدنى وتب عليا انك انت التواب الرحيم ربى انى اتوب اليك فاقبلنى يارحمن يارحيم



والى اللقاء فى الجزء الثالث


الخميس، 3 يونيو، 2010

مدخل الشيطان (موعد مع النفس )

لم يكن يدرك بانه يمكن ان يمر عليه وقت يفكر بهذه الافكار لمجرد صدفه فى حياته ولم يكن يعرف ان الشيطان ممكن ان يدخله من هذه الصدفة


كان ادم رجل اعمال فى سن السبعين من عمره قضى عمره مشغول بشغله واعماله وفى احدى الايام قرر ان ياخذ اجازه ويسافر الى اي مكان ليستمتع ويستريح بجو جديد وبعد يومين انتابه حاله من الملل من الوحدة فقال لنفسه كيف استمتع وانا وحيد كان عليا ان اتصل باحد الاصدقاء لنسافر سويا حتى يكون لي ونيس فرجع واخذ يبحث عن الاجندة التى يسجل فيها الاصدقاء وبداء بالاتصال باحد من اصدقائه وبعد الترحيب والسلامات اتفقا ان يتقابلان  وحددا ميعاد للمقابلة وذهب ادم ليقابل صاحبه وانتظره كثيرا ولكن صاحبه لم يات فى الميعاد فاتصل بيه فلم يرد فحاول ان يتصل مره اخرى فردت زوجته لتخبره بان صاحبه قد مات صباح يوم المقابلة وكانت صدمه له وذهب للعزاء وبعد يومين طلع الاجندة واتصل باحد اصدقائه ورد عليه وبعد الترحيب والسلامات اتفق ادم  ان يزور صاحبه  فى بيته واخذ منه العنوان وعندما ذهب ادم الى منزل صاحبه راى صيوان عزاء امام المنزل وعرف ان الصيوان صيوان صاحبه الذى توفى صباح يوم المقابلة وحضر العزاء وهو مذهولا وبعد فتره طلع الاجندة واتصل ب واحد تاني ليتكرر الموقف ويموت صاحبه قبل الميعاد ليبدا ادم بعدها يفكر و بطرح الاسئلة ماذا يحدث هل لاتصالي باصدقائي سببا فى وفاتهم هل المكالمة التي اجريها من تليفوني هي المكالمة القاتلة وتحت تاثير هذه الفكرة او  الصدمة رفع ادم سماعه تليفونه واتصل بتليفونه الاخر ورد على نفسه وبعد الترحيب والسلامات اتفقا على موعد للمقابلة وحدد الميعاد بعد اسبوع وقعد يفكر هل ساموت فى هذا الميعاد طب لو هموت فى هذا الميعاد ما الذى يجب ان افعله ففكر وقال ان فى حياتى اشياء كان نفسى ان افعلها ولم افعلها حتى هذا اليوم فان كنت ساموت فلماذا لم افعلها الان وبدا ادم من وقتها يترك العنان لرغباته وشهواته سواء كانت مشروعه او غير مشروعه ولا يفكر الا فى نفسه وفقط وما يرضيه وما يريد ان يفعله ولكن قبل نهاية الاسبوع اى قبل الميعاد بيوم حدث حريق هائل فى احدى شركاته وعندما علم بالخبر قال يارب استر واندهش ان الميعاد الذى اتفق  عليه مع نفسه غدا وقال الان اقول يارب استر لم اتذكره الا الان بقالى اسبوع لا افكر فيه غريبه ان كان غدا ساموت فاكيد هقابل ربنا طب اقبله باى وش ده كلام لازم كنت افكر فيه برده لازم اصلح مافعلته الاسبوع الماضى من افعال ولكن هل الحق ان الميعاد غدا طب ده الميعاد معادنا واحنا اللى عملينه فاتصل بنفسه وبعد الترحيب والسلامات اتفق مع نفسه ان  يؤجل الميعاد اسبوع وفى نفس المكان وبدا لايفعل شيئا الا ان يصلى ويقراء القران ويتعبد وقبل نهايه الاسبوع بداء يفكر هى الحياه صلاة  وصوم وعباده فقط لا طبعا فى ايه كل ده من حريق طب ما الحوادث بتحدث للمسلم والكافر وربنا بيرزق المسلم والكافر وبنقول على مصائب المسلم ابتلاء وعلى مصائب الكافر جزاء وبنقول على المسلم حين يزداد رزقه ان ربنا راضى عنه وعندما يزداد رزق الكافر بنقول ان الله غضبان عليه فبيبارك فى ماله الحرام اذا الموضوع كله سلطه ومافيش حاجه اصلا وكله اونطه واتصل بنفسه وبعد الترحيب والسلامات الغى الميعاد وكفر بالله عز وجل وبداء يعيش لايعطى هما لغدا وبدا له طموح بان يسيطر على العالم كله وبدا يفكر كيف يستهزى بالاخرين حتى قرران يجمع مجموعه من الناس ويقنعهم بكلام هو اللى كاتبه على انه دين قديم وانضم اليه بعض الناس وبداء هو فى ان يصدق نفسه ولكن وبعد سنتين دق بابه احد اصدقائه وعرفه ادم وقال له ازيك واحشنى عامل ايه اخيرا سالت عنى واندهش ادم عندما عرف ان صديقه لم يات له  لانه لم يعرفه اصلا ولا كان عارف ان ده عنوانه  ولكنه  اتى عنده ليعرف من اضل حفيده واوهمه بهذا الدين الغريب الذى بخالف جميع الاديان فحكى ادم له القصه بعدما دار بينهم شجارا كبير وخرج صاحبه غاضبا وبداء ادم بعد ذلك يفكر فيما فعل وماهذا الجنون الذى عاش فيه وكيف كذب الكذبه وصدقها وعلم ان كلامنا نحن عن الناس هو اللى سلطه لاننا لانعلم من الصالح ومن العاصى الا من وجهه نظرنا نحن وراجع نفسه ليكتشف ان صدفه موت اصدقائه بعد الاتصال بهم وفى الميعاد الذى اتفقوا عليه لكى يتقابلان فيه كانت بمثابه البزره التى استغلها الشيطان لكى يضله عن الطريق الصحيح واكتشف انه ماعاشه فى السنتين يعيشه الناس جميعا على مدار حياتهم فهم عندما اتولدوا انشغلوا بشهواتهم اولا وعندما حدثت لهم مصيبه تذكروا انهم غرباء على الارض فتذكروا الله الذى خلقهم ولان النفس اماره بالسوء فهم يعيشون حياتهم مشتتون بين ما يشتهون فى الدنيا ومايرغبون بيه فى الاخره ولذلك نزلت الاديان لتعلم الانسان كيف يكون التنسيق بين الدنيا والاخره واستغفر الله على مافعله ولكن بدا يفكر ان كانت صدفه موت اصدقائى عندما اتصلت بهم كانت البذره التى استغلها الشيطان لكى يضلنى فما هى البذره التى استغلها الشيطان ليجعل الشباب الذى اتبعنى يتبعنى كيف استطاع الشيطان ان يجعل فى عصرنا عبده الشيطان والملحدين ومن يدعون الالوهيه هل كنت مقنعا لهذه الدرجه ام انهم كانوا مستنين واحد مثلى يظهرلهم وذهب ادم لصديقه ليحاول معه اكتشاف مداخل الشيطان التى يسخدمها فى هذا العصر ليضل بها الشباب والعالم باكمله






الى اللقاء فى الجزء الثانى