الخميس، 19 أبريل، 2012

حساب الضمير



كانت الساعة الثالثة صباحاً عندما رن الهاتف لأول مرة ولكنه توقف، وما أن وضعت رأسي

 
من جديد لأنام حتى سمعت بعض الطرق على باب غرفتى  غريب كل من فى البيت غالبا نائم لعله احد قد  قلق من نومه واتانى  لاسهر معه فكلهم يعرفون اننى اخر واحد ينام فى البيت   تحركت افتح الباب  فتحت الباب عجبا انائم انا ام مستيقذ  كأننى انظر فى مراّه  عجبا من انت وكيف دخلت الى البيت هكذا تسائلت فاجاب انا انت وانت انا  يا الهى ليس هذا وقت مزاح من انت  فيعاود الرد انا انت وانت انا  فتسائلت ماذا تريد منى فى هذا الوقت  فرد وقال لاشئ غير الحساب  فاندهشت حساب اى حساب فقال حساب اليوم ماذا فعلت اليوم وكم قلب  جرحت  فقلت انا  انا  لم اجرح احد فى حياتى بل العكس فانا المجروح يجرحنى الناس كثير بدون احساس   اننى  ملاكا اعيش وسط الغابه  نظر فى عينى وقال لى اواثق بما تقول ابعد عينى عن عينه  وهرولت الى الصاله  هاربا منه فهرول خلفى وقال لى لماذا تهرب منى   فقلت له انا لا اهرب منك ولكن هذا ليس وقت نقاش وحساب  وهرولت الى غرفتى واغلقت الباب وهرول خلفى وطرق الباب فلم ابالى بتطرقه للباب واضاءت النور وسحبت لعبه الاسهم   وبدات العبها  واقذف سهما وراء سهما ثم قلت لنفسى عجبا اننا نشعر فقط بالاسهم التى تقذف علينا  وتصيبنا ولكننا لا نشعر بالاسهم التى  نقذفها نحن وتصيب غيرنا  ثم اذهب لانظر فى المراّه  لأجد ملك الغابه وليس الملاك