الثلاثاء، 1 نوفمبر، 2011

الاستنساخ الجزء الثانى


بداء كلا من رشدى وابو رشدى  وعبد الحكيم  تربيه الثلاث نسخ كلا بطريقته وبالطبع كانت المواقف التى تقابلهم  واحده  من  البدايه
وكان اول المواقف التى يقابلونها مع بدايه تكلم النسخ الثلاثه  متعب وجاسر وعلاء  انا جيت ازاى  ومين خلق ربنا
فكان  اجابت  رشدى  على  نسخته التى اختارها وسماها جاسر 
على السوال الاول انت جيت زى كل الناس  ربنا خلقك
وعلى السؤال الثانى معرفش بس كل اللى اعرفه انه موجود
  ورد ابو رشدى على الطفل متعب
على السوال الاول  ضحك وقاله لما تكبر هتعرف
وعلى السؤال الثانى ماتقلش كدا تانى  حرام ربنا  مافيش حد خلقه  اخرس
وكان رد عبد الحكيم  على طفله علاء
على السؤال الاول ربنا خلقك زى كل البشر
وعلى السؤال الثانى  ربنا مافيش حد خلقه لانه هو الخالق  وطبيعه الخالق غير طبيعه المخلوق انت لو رسمت  رسمه  بتكون انت الرسام ماينفعش اقول مين اللى رسمك لانك من نوع اخر وانت مش رسمه ومافيش حد رسمك
وتمر الايام ويكبر الاطفال اكبر ويبداء تعاملهم مع الناس الكبيره  ومعروف  دائما او متعارف عليه ان الكبار لما بيحبوا الاطفال وبيحبوا يهزروا معاهم بيبقى الهزار انهم بيسخروا من  الاطفال ولا يفهمون ان ممكن هزارهم دا يأثر فيهم سلبيا  وكان دا الموقف الثانى  اصحاب الاب واقاربه بيهزروا مع الاطفال  والاطفال ببرائه بيردوا على هزار الكبار رد  كما يسمعون من المجتمع  يردون  على نفس  الهزار او اى هزار مشابه  مما قد يسئ لاقاربهم الكبار  فكان  لكل واحد  رد فعل  معاتبا  على النسخه التى يربيها
فكان  ابو رشدى يهاجم نسخته ويقول ازاى تكلم عمك اللى اكبر منك بهذا الكلام 
فيرد متعب   هو اللى بداء
 فيرد ابو رشدى بردوا ماتردش عليه كدا
وينتهى الموقف  ثم يتعود  متعب انه يسمع الكلام ويكتم  فى نفسه الرد
وكان موقف رشدى من نسخته فى نفس الموقف  عندما عاتبه احد اصدقائه على سلوك نسخته
 بانه شجع نسخته على رد الفعل  وكان وقتها يخاف ان يعقد نسخته جاسر  بنفس العقد التى زرعها فيه ابوه  والتى بداء نسخته الاخرى متعب يعانيها  وهى  ان يسمع الاهانه من الناس  ويسكت وقلبه محترق معللا سكوته بان الذى اهانه اكبر منه  ولكن  لم يكن يعلم انه يزرع فى نسخته  جاسر  انسانا   لايهمه كبيرا ولا صغيرا
وفى نفس الوقت كان عبد الحكيم له تصرف اخر مع نسخته علاء فى نفس الموقف  فقد علمه الا يرد الاساء بالاساء  فاما ان يكشف بادب  للشخص الذى امامه انه غضب من كلامه   وانه لم يتقبل الهزار منه او ان يترك المكان  وعلمه ايضا اساليب كثير  اخرى للرد علي الكبار بادب  فى حاله اساءه  الكبار له 
ومرت سنين اخرى وجائت فتره المراهقه  للنسخ الثلاثه  وماتحمله  دائما من صدام بين الجيليين
وبداءت عندما تاخرالثلاثه ودخولهم بيوتهم فى الساعه الثانيه صباحا
كانن رد فعل ابو رشدى بان صفع  متعب  على وجهه وقاله ايه اللى اخرك لحد دلوقتى  انت ولد فاشل متصاحب على شويه صيع    فدخل متعب غرفته باكيا 
وكان رد فعل رشدى ان صرخ فى وجه جاسر  وقاله  كنت فين قلقتنى عليك وصفعه على وجهه 
  فرد عليه جاسر وقال له انا كبرت خلاص المفروض ماتقلقش عليا  واوعى تضربنى تانى
فرد رشدى وقاله دا انا اديك بالجزمه ياكلب   وازداد الشجار بينهم 
فى نفس الوقت  كان رد عبد الحكيم على نفس الموقف  مختلفا الى حدا ما
فقال لعلاء  فى حزم انت ايه اللى اخر كده ياولد
فرد علاء كنت مع صحابى  
فرد عبد الحكيم وانا اتفلق اموت عليك من القلق عادى
فرد علاء يابابا انا كبرت خلاص والمفروض ماتقلقش عليا وما كل صاحبى عندهم  اهل مابيقلقوش عليهم ليه وكمان يعنى انا اطلع عيل قدامهم وقولهم بابا بيخاف عليا
فرد عليه عبد الحكيم  وقال القلق مش عشان انت كبير ولا صغير راجل ولا عيل  الناس بتقلق على بعض لانهم بيحبوا بعض عشان فى بينهم علاقه بتربطهم ببعض وكمان الكبير مايخافش ان اصحابه يقوله عليه عيل  والمفروض يكون عندك شخصيه مش تبقى  زى مايعملوا تعمل بدون وعى  ادخل نام دلوقتى ولينا كلام تانى بكره
وفى اليوم التالى  تاخر عبد الحكيم ولم ياتى فى ميعاده  الى المنزل ومرت ساعات وعلاء منتظر  حتى قلق قلقا شديدا  على عبد الحكيم  وعندما وصل عبد الحكيم المنزل  سئله علاء لماذا تاخرت  قلقت عليك 
فرد عبد الحكيم اعتقد انى كبير بما فيه الكفايه  والمفروض انك ماتقلقش عليا  وكل زمايلى عندهم اولاد مابيخافوش عليهم ولا يقلقوا  ولا انت شايفنى عيل ولا ايه
فضحك  علاء  وقاله   انا اسف  بس القلق مش عشان حضرتك  كبير ولا صغير الناس بتقلق على بعض لانهم بيحبوا بعض عشان فى بينهم علاقه بتربطهم ببعض  فضحك عبد الحكيم وقاله يعنى اقتنعت فرد علاء اقتنعت  ومش هتاخر تانى  انا اسف
وتمر ايام وسنين  وعلاء يكبر ويتخرج  من كليه الطب  وينجح وينتقل من  نجاح لنجاح  لكن فى نفس الوقت  يسوء حال جاسر  ومتعب  ويتم القبض علي متعب   فى قضيه عبده الشيطان     والقبض على جاسر فى قضيه قتل
  ونكمل فى الجزء الثالث
اسف كنت عايز اخلصها فى الجزء الثانى بس عشان ماطولش عليكم  هكملها فى الجزء الثالث 


هناك تعليقان (2):

اخبار فنية يقول...

اية الموضوع دة ... ؟؟

الموجى يقول...

ديه قصه انا كاتبها الجزء الاول منا فى هذا اللينك
http://amr-story.blogspot.com/2011/10/blog-post.html