الخميس، 3 يونيو 2010

مدخل الشيطان (موعد مع النفس )

لم يكن يدرك بانه يمكن ان يمر عليه وقت يفكر بهذه الافكار لمجرد صدفه فى حياته ولم يكن يعرف ان الشيطان ممكن ان يدخله من هذه الصدفة


كان ادم رجل اعمال فى سن السبعين من عمره قضى عمره مشغول بشغله واعماله وفى احدى الايام قرر ان ياخذ اجازه ويسافر الى اي مكان ليستمتع ويستريح بجو جديد وبعد يومين انتابه حاله من الملل من الوحدة فقال لنفسه كيف استمتع وانا وحيد كان عليا ان اتصل باحد الاصدقاء لنسافر سويا حتى يكون لي ونيس فرجع واخذ يبحث عن الاجندة التى يسجل فيها الاصدقاء وبداء بالاتصال باحد من اصدقائه وبعد الترحيب والسلامات اتفقا ان يتقابلان  وحددا ميعاد للمقابلة وذهب ادم ليقابل صاحبه وانتظره كثيرا ولكن صاحبه لم يات فى الميعاد فاتصل بيه فلم يرد فحاول ان يتصل مره اخرى فردت زوجته لتخبره بان صاحبه قد مات صباح يوم المقابلة وكانت صدمه له وذهب للعزاء وبعد يومين طلع الاجندة واتصل باحد اصدقائه ورد عليه وبعد الترحيب والسلامات اتفق ادم  ان يزور صاحبه  فى بيته واخذ منه العنوان وعندما ذهب ادم الى منزل صاحبه راى صيوان عزاء امام المنزل وعرف ان الصيوان صيوان صاحبه الذى توفى صباح يوم المقابلة وحضر العزاء وهو مذهولا وبعد فتره طلع الاجندة واتصل ب واحد تاني ليتكرر الموقف ويموت صاحبه قبل الميعاد ليبدا ادم بعدها يفكر و بطرح الاسئلة ماذا يحدث هل لاتصالي باصدقائي سببا فى وفاتهم هل المكالمة التي اجريها من تليفوني هي المكالمة القاتلة وتحت تاثير هذه الفكرة او  الصدمة رفع ادم سماعه تليفونه واتصل بتليفونه الاخر ورد على نفسه وبعد الترحيب والسلامات اتفقا على موعد للمقابلة وحدد الميعاد بعد اسبوع وقعد يفكر هل ساموت فى هذا الميعاد طب لو هموت فى هذا الميعاد ما الذى يجب ان افعله ففكر وقال ان فى حياتى اشياء كان نفسى ان افعلها ولم افعلها حتى هذا اليوم فان كنت ساموت فلماذا لم افعلها الان وبدا ادم من وقتها يترك العنان لرغباته وشهواته سواء كانت مشروعه او غير مشروعه ولا يفكر الا فى نفسه وفقط وما يرضيه وما يريد ان يفعله ولكن قبل نهاية الاسبوع اى قبل الميعاد بيوم حدث حريق هائل فى احدى شركاته وعندما علم بالخبر قال يارب استر واندهش ان الميعاد الذى اتفق  عليه مع نفسه غدا وقال الان اقول يارب استر لم اتذكره الا الان بقالى اسبوع لا افكر فيه غريبه ان كان غدا ساموت فاكيد هقابل ربنا طب اقبله باى وش ده كلام لازم كنت افكر فيه برده لازم اصلح مافعلته الاسبوع الماضى من افعال ولكن هل الحق ان الميعاد غدا طب ده الميعاد معادنا واحنا اللى عملينه فاتصل بنفسه وبعد الترحيب والسلامات اتفق مع نفسه ان  يؤجل الميعاد اسبوع وفى نفس المكان وبدا لايفعل شيئا الا ان يصلى ويقراء القران ويتعبد وقبل نهايه الاسبوع بداء يفكر هى الحياه صلاة  وصوم وعباده فقط لا طبعا فى ايه كل ده من حريق طب ما الحوادث بتحدث للمسلم والكافر وربنا بيرزق المسلم والكافر وبنقول على مصائب المسلم ابتلاء وعلى مصائب الكافر جزاء وبنقول على المسلم حين يزداد رزقه ان ربنا راضى عنه وعندما يزداد رزق الكافر بنقول ان الله غضبان عليه فبيبارك فى ماله الحرام اذا الموضوع كله سلطه ومافيش حاجه اصلا وكله اونطه واتصل بنفسه وبعد الترحيب والسلامات الغى الميعاد وكفر بالله عز وجل وبداء يعيش لايعطى هما لغدا وبدا له طموح بان يسيطر على العالم كله وبدا يفكر كيف يستهزى بالاخرين حتى قرران يجمع مجموعه من الناس ويقنعهم بكلام هو اللى كاتبه على انه دين قديم وانضم اليه بعض الناس وبداء هو فى ان يصدق نفسه ولكن وبعد سنتين دق بابه احد اصدقائه وعرفه ادم وقال له ازيك واحشنى عامل ايه اخيرا سالت عنى واندهش ادم عندما عرف ان صديقه لم يات له  لانه لم يعرفه اصلا ولا كان عارف ان ده عنوانه  ولكنه  اتى عنده ليعرف من اضل حفيده واوهمه بهذا الدين الغريب الذى بخالف جميع الاديان فحكى ادم له القصه بعدما دار بينهم شجارا كبير وخرج صاحبه غاضبا وبداء ادم بعد ذلك يفكر فيما فعل وماهذا الجنون الذى عاش فيه وكيف كذب الكذبه وصدقها وعلم ان كلامنا نحن عن الناس هو اللى سلطه لاننا لانعلم من الصالح ومن العاصى الا من وجهه نظرنا نحن وراجع نفسه ليكتشف ان صدفه موت اصدقائه بعد الاتصال بهم وفى الميعاد الذى اتفقوا عليه لكى يتقابلان فيه كانت بمثابه البزره التى استغلها الشيطان لكى يضله عن الطريق الصحيح واكتشف انه ماعاشه فى السنتين يعيشه الناس جميعا على مدار حياتهم فهم عندما اتولدوا انشغلوا بشهواتهم اولا وعندما حدثت لهم مصيبه تذكروا انهم غرباء على الارض فتذكروا الله الذى خلقهم ولان النفس اماره بالسوء فهم يعيشون حياتهم مشتتون بين ما يشتهون فى الدنيا ومايرغبون بيه فى الاخره ولذلك نزلت الاديان لتعلم الانسان كيف يكون التنسيق بين الدنيا والاخره واستغفر الله على مافعله ولكن بدا يفكر ان كانت صدفه موت اصدقائى عندما اتصلت بهم كانت البذره التى استغلها الشيطان لكى يضلنى فما هى البذره التى استغلها الشيطان ليجعل الشباب الذى اتبعنى يتبعنى كيف استطاع الشيطان ان يجعل فى عصرنا عبده الشيطان والملحدين ومن يدعون الالوهيه هل كنت مقنعا لهذه الدرجه ام انهم كانوا مستنين واحد مثلى يظهرلهم وذهب ادم لصديقه ليحاول معه اكتشاف مداخل الشيطان التى يسخدمها فى هذا العصر ليضل بها الشباب والعالم باكمله






الى اللقاء فى الجزء الثانى


ليست هناك تعليقات: