الاثنين، 14 يونيو، 2010

مدخل الشيطان الجزء الثاني ( عندما ينتشر الفساد )

ذهب ادم لصديقه ليسئله عن حفيده الذى قام ادم بضليله وادخاله فى دينه الوهمى الذى اخترعه كان يريد يعرف منه لماذا ضل حفيده

فرد صديقه عبده وقاله اسئل نفسك انت مش عارف ازاى اقنعت ضحاياك ولا ايه
فقال ادم انا عارف كيف اضللت ضحايايا ولكن اريد اعرف كيف كانوا ليا جاهزين
فقال عبده انت بتحاول تبرأ نفسك من تضليل الناس

فرد ادم انا لا أبرئ نفسى ولا بشوف ليا سبب يريح ضميرى ولكن انا لو حاولت اقنعك بشئ  غلط لم تقتنع بيه الا لو كنت جاهز لاقتناعك بيه
فقال عبده فى ناس زى امثالك تقدر تقنع اى حد بالصح والغلط مع بعض
فرد ادم مش اى حد يقتنع الجاهزيين فقط للاقناع انا اقدر احاول اقناع اى حد ولكن يوجد من لايعرف يرد عليا بالحجه ولكنه متاكد اننى على خطاء ولا يقتنع بكلامى ويوجد من لا يريد مناقشتى فيقتنع من غير ما اكلم  او يدعى ذلك  وهو لم يقتنع وفى اللى يناقشنى حلاوه روح يعنى بيناقش ليتاكد انه لا يفعل شئ غلط يعنى عايزنى ارد عليه بالاجابه اللى هو عايزها

فسئله عبده وحفيدى كان مين فيهم
 فرد ادم هو حفيدك اى واحد فيهم
 فقال عادل
فرد  ادم  عادل يبقى حفيدك ده كان جاى مقتنع جاهز لم يناقش فى اى حاجه
فقال عبده انت جاى ليه دلوقتى عشان تقولى ان عادل كان بايظ قبل مايعرفك وتعفى نفسك من المسئوليه امامى
فرد ادم لا انا لا اعفى نفسى ولا حاجه ولكن انا عايز اعرف سبب انهم اتبعونى ايه
فقاله عبده روحله كلمه انت دلوقتى بقيت تعرفه اكتر منى بعد ما لوثت افكاره امشى من قدامى دلوقتى فخرج ادم وقرر ان يسئل الشباب لماذا اتبعوه وكان اولهم عادل حفيد صاحبه عبده فذهب لعادل و ودار بينهم حوار
نادى ادم عادل وقاله تعالى عايز اكلمك شويه
فرد عادل نعم عايز تقول ايه
فقال ادم عايز اسئلك لماذ ا انضميت لينا
فرد عادل سؤال غريب انت ماكنتش عايزنى انضم ولا ايه
فقال ادم لا طبعا بس عايز اعرف سبب دخولك فى المجموعه عشان لما احب اضم ناس تانيه اكون عارف ازاى اضمهم
فرد عادل ماشى انا انضميت ليكم عشان اهلى ربونى غلط
فضحك ادم وقال ربوك غلط ازاى يعنى ربوك بالمقلوب
فرد عادل قعدوا يربونى على الاخلاق وصدعونى بقى ب الاخلاق بتقول والمفروض والاخلاقى واللا اخلاقى
فسئله ادم وهى الاخلاق وحشه يعنى عايزهم يربوك على الانحلال ولا ايه
فقال عادل الاخلاق وحشه لما نكون فى مجتمع منحل لانك مش هتعرف تتعامل مع المجتمع وتشعر ان المجتمع واكل حقك وحاجات كتير لما تشوف المنحلون هما اللى عارفين ياخدوا حقهم وزياده كمان وانت مش عارف تتصرف وتاخد ربع حقك تبقى الاخلاق وحشه صح ولا غلط
فرد ادم بس انت مش عارف تاخد حقك من قلة خبرتك مش من انك عندك اخلاق ولاحاجه لان حتى لو اهلك ربوك على السفاله والانحلال ماكنتش هتعرف تاخد حقك الا بعد ماتاخد خبره لان السفاله والانحلال نفسه علم كبير لا ينتهى لان السافل يوجد من اسفل منه عمرك شوفت اثنين سفله بيتشاجروا هما اللى اثنين خسروا لازم واحد بيكسب وده اللى بيكون عنده خبره
فقال عادل قصدك اسفلهم او اقواهم
فرد ادم وقال طب عمرك شوفت اثنين محترمين بيتشاجروا ماهو لازم بردوا واحد يكسب
فسئل عادل وهما المحترمين بيتشاجروا بردوا
فقال ادم عادى اختلاف فى الراى مش لازم يكون الشجار يكون بالايدى والسباب يعنى ولا ايه يابنى
احنا مش مخلوقين عشان نكون ارجوزات احنا اتخلقنا نكون بنى ادمين محترمين عندنا اخلاق وباخلاقنا نقدر ناخذ حقنا عمرك ماشفت واحد محترم عرف يحرج اللى قدامه  بادب انك تاخد حقك مش لازم يكون بالسفاله والانحلال والبلطجه ممكن تاخدوا بالادب والذكاء والقوه هى ليست قوه اليد بس بل قوه الفكر ايضا صح ولا ايه بس ايه علاقه ده بدخولك المجموعه
فرد عادل ايه العلاقه لما اكون على دين الاسلام اللى بيقول رسوله انه اتى ليتمم مكارم الاخلاق وانا معقد من الاخلاق ولاقى مجموعه تدعوا لدين لايدعوا للاخلاق اقول لا
فقال ادم حتى ولو الدين اللى انت رايحلوا غلط ودينك الاصلى هو الصح
فقال عادل عملت ايه بالصح عشت معقد ومتاكل حقى
فقال ادم بس الدين مش هو اللى عقدك ديه الناس
فقال عادل النتيجه واحده وانه انى اتعقد عشان ماشى على الصح وعلى الاخلاق والدين خلاص الاسلام بقى غريب فى بلده علامات القيامه خلاص ظهرت مش ديه من العلامات
فرد ادم وهى عشان علامات القيامه ظهرت نكفر ولا ايه تفكيرك ده نفسه غلط مش لازم نكون زى الناس هم يضلوا فنضل معهم ولا انت عايز تعيش اراجوز عيش بس عمر ما حياة  الاراجوز بتبقى سعيده
وينصرف عادل ويجلس ادم يفكر هل عندما يكون المجتمع فاسدا يكون وسيله للشيطان ليكفر به الانسان اكيد لان الانسان يتاثر بما حوله ولكن هل سياتى وقت يخجل من هو محترم انه محترم ثم ضحك ساخرا وقال ماهو اتى بس ياترى هو بس اللى شايف انه اتربى غلط ولا كل المحترمين شايفين انهم اتربوا غلط اكيد هو حاله فرديه طب ماشوف حاله تانيه ممكن تكون افضل وفى نفس الوقت كان عادل يفكر فى كلام عم ادم عن قله الخبره ويسئل نفسه هل التعامل مع الناس بالاخلاق محتاج خبره ده كلام بس لكسب اى تعامل محتاج خبره اكيد انت دخلت فى المجموعه ديه عشان يكون عندك خبره تتعامل مع الفاسدين عندما رايتهم فاسدين ولكن هل يجب عليا ان اتلون بلون من اعامله لكى اكسبه بالطبع لا وفى اثناء ما هو بيفكر رن تليفونه كانت امه فرد عليها لتخبره ان ياتيهم ببعض الاشياء فى المستشفى لان اخته بتولد وهما قاعدين معها فذهب للمستشفى وكانت اخته قد ولدت فنظر الى المولد نظره وكانه يشفق عليه انه ولد فى هذا العصر ويتساءل فى نفسه اى تربيه من المفروض ان يربى بها هذا المولود تربيه على الاخلاق والقيم ام على السفاله والانحلال
وسئل زوج اخته كيف ستربيه على اى نوع من التربيه ستربيه
فرد زوج اخته على الاخلاق والقيم
فقاله عادل انت عايزه يطلع زينا مش عارف يتعامل مع الناس ويتعقد
فرد زوج اخته قائلا ممكن اسئلك سؤال
فرد عادل اتفضل
فقال زوج اخته هو ليه الولد ده مش نازل بيمشى
فقال عشان جسمه لسه ماكتملش
فقال زوج اخته بعد سنه او سنتين هيمشى ويكون بردوه لسه جسمه ماكملش وكمان يعنى ايه جسمه ماكملش ماهو نازل برجلين زينا ولا هو نازل برجل ورجل لا 
فسئله عادل انت عايز تقول ايه
فقال زوج اخته الانسان عندما يولد طفل صغير بيقعد فتره بيتدرب على استخدام اعضاء جسمه بيتدرب يمشى برجله بيتدرب يستخدم ايده وعندما نربيه على قيم معينه لابد من وقت يتدرب فيه ان يستخدم فيها قيمه ومبادئه مع القيم والمبادئ المختلفة انما لو اعتقدنا ان اهلنا ربونا غلط عشان مش عارفين نتعامل مع الناس اللى اخلاقهم مختلفة عن اخلاقنا يبقى لوكنا بنفكر لما اتولدنا واحنا مش عارفين نمشى كنا نفتكر اننا اتولدنا غلط ونرجع فى بطن امنا مره تانيه ولا ايه الانسان لازم يتدرب ان يتعامل ان يعيش باعضاء  جسمه وبفكره واخلاقه وقيمه مع اى مخلوق مش من اول فشل يحاول يتشكل بلون الناس وعاداتهم لحد مايجى يوم ومايعرفش نفسه طب لو معرفتش تتعامل مع الحيوانات اللى فى الشارع هتتغير فى يوم هتجى تعمل زى القطه او الكلب تهوهو او  تنونو لا طبعا لازم هتتعامل معهم باسلوب الانسان
وجلس بعدها عادل يفكر فى كلام عم ادم وكلام زوج اخته ويتسائل امعقول انى كنت ضعيف لهذه الدرجه ام جعلونى الناس ضعيف وان كانوا ارادوا ذلك لماذا سمحت لهم انا بذلك حتى اضللت عن الصواب ووقعت فى الجنون بعدما كنت انتقد افعال الناس انتقد تربيتى أأقنعونى انهم صح ام كنت اريد ان اهرب من حياتى وضعفى انا مين دلوقت مين لاحول الله يارب يارب اهدنى من ضلتى اللهم اغفر لى ضلتى وارحمنى واهدنى ولاتجعلنى لقمه سهله امام من يريد تضليلى واضعاف ايمانى بك الله لا تضعف ثقتى بنفسى ولا تجعلنى من المغرورين اللهم انى قد عصيتك ولكنى اعلم بانك الغفور الرحيم الرحمن ارحمنى واهدنى وتب عليا انك انت التواب الرحيم ربى انى اتوب اليك فاقبلنى يارحمن يارحيم



والى اللقاء فى الجزء الثالث


الخميس، 3 يونيو، 2010

مدخل الشيطان (موعد مع النفس )

لم يكن يدرك بانه يمكن ان يمر عليه وقت يفكر بهذه الافكار لمجرد صدفه فى حياته ولم يكن يعرف ان الشيطان ممكن ان يدخله من هذه الصدفة


كان ادم رجل اعمال فى سن السبعين من عمره قضى عمره مشغول بشغله واعماله وفى احدى الايام قرر ان ياخذ اجازه ويسافر الى اي مكان ليستمتع ويستريح بجو جديد وبعد يومين انتابه حاله من الملل من الوحدة فقال لنفسه كيف استمتع وانا وحيد كان عليا ان اتصل باحد الاصدقاء لنسافر سويا حتى يكون لي ونيس فرجع واخذ يبحث عن الاجندة التى يسجل فيها الاصدقاء وبداء بالاتصال باحد من اصدقائه وبعد الترحيب والسلامات اتفقا ان يتقابلان  وحددا ميعاد للمقابلة وذهب ادم ليقابل صاحبه وانتظره كثيرا ولكن صاحبه لم يات فى الميعاد فاتصل بيه فلم يرد فحاول ان يتصل مره اخرى فردت زوجته لتخبره بان صاحبه قد مات صباح يوم المقابلة وكانت صدمه له وذهب للعزاء وبعد يومين طلع الاجندة واتصل باحد اصدقائه ورد عليه وبعد الترحيب والسلامات اتفق ادم  ان يزور صاحبه  فى بيته واخذ منه العنوان وعندما ذهب ادم الى منزل صاحبه راى صيوان عزاء امام المنزل وعرف ان الصيوان صيوان صاحبه الذى توفى صباح يوم المقابلة وحضر العزاء وهو مذهولا وبعد فتره طلع الاجندة واتصل ب واحد تاني ليتكرر الموقف ويموت صاحبه قبل الميعاد ليبدا ادم بعدها يفكر و بطرح الاسئلة ماذا يحدث هل لاتصالي باصدقائي سببا فى وفاتهم هل المكالمة التي اجريها من تليفوني هي المكالمة القاتلة وتحت تاثير هذه الفكرة او  الصدمة رفع ادم سماعه تليفونه واتصل بتليفونه الاخر ورد على نفسه وبعد الترحيب والسلامات اتفقا على موعد للمقابلة وحدد الميعاد بعد اسبوع وقعد يفكر هل ساموت فى هذا الميعاد طب لو هموت فى هذا الميعاد ما الذى يجب ان افعله ففكر وقال ان فى حياتى اشياء كان نفسى ان افعلها ولم افعلها حتى هذا اليوم فان كنت ساموت فلماذا لم افعلها الان وبدا ادم من وقتها يترك العنان لرغباته وشهواته سواء كانت مشروعه او غير مشروعه ولا يفكر الا فى نفسه وفقط وما يرضيه وما يريد ان يفعله ولكن قبل نهاية الاسبوع اى قبل الميعاد بيوم حدث حريق هائل فى احدى شركاته وعندما علم بالخبر قال يارب استر واندهش ان الميعاد الذى اتفق  عليه مع نفسه غدا وقال الان اقول يارب استر لم اتذكره الا الان بقالى اسبوع لا افكر فيه غريبه ان كان غدا ساموت فاكيد هقابل ربنا طب اقبله باى وش ده كلام لازم كنت افكر فيه برده لازم اصلح مافعلته الاسبوع الماضى من افعال ولكن هل الحق ان الميعاد غدا طب ده الميعاد معادنا واحنا اللى عملينه فاتصل بنفسه وبعد الترحيب والسلامات اتفق مع نفسه ان  يؤجل الميعاد اسبوع وفى نفس المكان وبدا لايفعل شيئا الا ان يصلى ويقراء القران ويتعبد وقبل نهايه الاسبوع بداء يفكر هى الحياه صلاة  وصوم وعباده فقط لا طبعا فى ايه كل ده من حريق طب ما الحوادث بتحدث للمسلم والكافر وربنا بيرزق المسلم والكافر وبنقول على مصائب المسلم ابتلاء وعلى مصائب الكافر جزاء وبنقول على المسلم حين يزداد رزقه ان ربنا راضى عنه وعندما يزداد رزق الكافر بنقول ان الله غضبان عليه فبيبارك فى ماله الحرام اذا الموضوع كله سلطه ومافيش حاجه اصلا وكله اونطه واتصل بنفسه وبعد الترحيب والسلامات الغى الميعاد وكفر بالله عز وجل وبداء يعيش لايعطى هما لغدا وبدا له طموح بان يسيطر على العالم كله وبدا يفكر كيف يستهزى بالاخرين حتى قرران يجمع مجموعه من الناس ويقنعهم بكلام هو اللى كاتبه على انه دين قديم وانضم اليه بعض الناس وبداء هو فى ان يصدق نفسه ولكن وبعد سنتين دق بابه احد اصدقائه وعرفه ادم وقال له ازيك واحشنى عامل ايه اخيرا سالت عنى واندهش ادم عندما عرف ان صديقه لم يات له  لانه لم يعرفه اصلا ولا كان عارف ان ده عنوانه  ولكنه  اتى عنده ليعرف من اضل حفيده واوهمه بهذا الدين الغريب الذى بخالف جميع الاديان فحكى ادم له القصه بعدما دار بينهم شجارا كبير وخرج صاحبه غاضبا وبداء ادم بعد ذلك يفكر فيما فعل وماهذا الجنون الذى عاش فيه وكيف كذب الكذبه وصدقها وعلم ان كلامنا نحن عن الناس هو اللى سلطه لاننا لانعلم من الصالح ومن العاصى الا من وجهه نظرنا نحن وراجع نفسه ليكتشف ان صدفه موت اصدقائه بعد الاتصال بهم وفى الميعاد الذى اتفقوا عليه لكى يتقابلان فيه كانت بمثابه البزره التى استغلها الشيطان لكى يضله عن الطريق الصحيح واكتشف انه ماعاشه فى السنتين يعيشه الناس جميعا على مدار حياتهم فهم عندما اتولدوا انشغلوا بشهواتهم اولا وعندما حدثت لهم مصيبه تذكروا انهم غرباء على الارض فتذكروا الله الذى خلقهم ولان النفس اماره بالسوء فهم يعيشون حياتهم مشتتون بين ما يشتهون فى الدنيا ومايرغبون بيه فى الاخره ولذلك نزلت الاديان لتعلم الانسان كيف يكون التنسيق بين الدنيا والاخره واستغفر الله على مافعله ولكن بدا يفكر ان كانت صدفه موت اصدقائى عندما اتصلت بهم كانت البذره التى استغلها الشيطان لكى يضلنى فما هى البذره التى استغلها الشيطان ليجعل الشباب الذى اتبعنى يتبعنى كيف استطاع الشيطان ان يجعل فى عصرنا عبده الشيطان والملحدين ومن يدعون الالوهيه هل كنت مقنعا لهذه الدرجه ام انهم كانوا مستنين واحد مثلى يظهرلهم وذهب ادم لصديقه ليحاول معه اكتشاف مداخل الشيطان التى يسخدمها فى هذا العصر ليضل بها الشباب والعالم باكمله






الى اللقاء فى الجزء الثانى